قديم 11-04-2009, 09:48 PM   رقم المشاركة : 1
صفاء البال
مشرفة سابقة للقسم الطبي
 
الصورة الرمزية صفاء البال






صفاء البال غير متواجد حالياً


Icon300 لا مستحييييييييل بعد اليوم

لا تستسلم للفرضيات الخاطئة






ثمة ثلاجة كبيرة عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… تملكها شركة لبيع المواد الغذائية…

وذات يوم دخل أحد العمال إلى الثلاجة…كي يجرد محتوياتها…
فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد …
كان الوقت نهاية الدوام وآخر يوم في الأسبوع ويليه يومان عطله نهاية الأسبوع…

عرف الرجل أنه لا بد هالك…لم يسمع أحد طرقه للباب!! فجلس ينتظر مصيره…



وبعد يومين في بداية الأسبوع فتح الموظفون الباب… فوجدوا الرجل متوفيا …

ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… مشاعره لحظات وفاته…وكان قد كتب…



أنا الآنمحتبس داخل هذه الثلاجة…أحس بأطرافي تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لاأستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد

وبدت الكتابة وكأنها تضعفشيئا فشيئا حتى صار الخط ضعيفا…إلى أن تلاشى





العجيب !!



أن الثلاجةكانت منفصلة عن الكهرباء

ترى!! من الذي قتلالرجل؟



الوهمالذي عاشه… اعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً لدرجات تحت الصفر…وأنه سوفيموت… جعله اعتقاده هذا يموت حقيقة…!!


لذا الأفكار السلبية والاعتقادات الخاطئة قد تدمر حياتنا…



نجد كثيرا من الناس أحجم عن عمل مالأنه يعتقد أنه ضعيف غير قادر عليه أو غير واثق من نفسه…وقد يكون في الحقيقة عكس ذلك تماماً…:: حقاً إنها القناعات .. لكنتباً للمست حيل!


************ ********* *






أم طه ..
امرأة في السبعين لم تكن تجيد القراءة أو الكتابة ...
تمنت ذات يوم أن تكتب بيدها اسم الله حتى لا تموت وهي لا تعرف كتابةاللهفتعلمت الكتابة والقراءة


ثم بعد ذلك قررت أن تحفظ كتاب الله ..

استطاعت خلال عامين أم السبعين عاما أن تحفظكتاب الله عز وجل كاملاً ..
لم يمنعها كبرها ولا ضعفهالانها ملكت الارادة وكان لها هدف واضح ..
في حين يتعذر كثيرون وهم في عزالشباب..< /b>بقولهم: ذاكرتي ضعيفة ... حفظي بطيء
ً إنهاالقناعات



************ *******



أحد الطلاب

حضر طالب في إحدىالجامعات في كولومبيا متأخرا محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخرالقاعةونام بهدوء..
في نهاية المحاضرةاستيقظ على أصوات الطلبة ثم نظر إلى السبورة فوجد الدكتور قد كتب عليهامسألتين فدونهما بسرعة في كراسته وخرج من قاعة المحاضرات ولما عاد للبيتبدأ يفكر في حلهما ..
كانت المسألتانصعبتانفذهب إلى المكتبة وأخذ يطالع المراجع المختصة ...
بعدأربعة أياماستطاع الطالب حل المسألة الأولىوهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعةأيام
وحللتها في أربعة أوراق
تعجب الدكتور وقال للطالب : ولكني لم أعطكم أيواجب !!
والمسألتان التين كتبتهما على السبورة هي أمثلة
للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!!!!!



*

هذهالقناعة السلبيةجعلت كثيرا من العلماء لايفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة ..
ثم لو كان الطالب هذا مستيقظا وسمع شرحالدكتور لما فكرفي حل المسألة .
ولكنرب نومة نافعة ...
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة!!!
حقاً إنها القناعات
************ ********* *******






اعتقاد بين رياضي الجري



قبلخمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري ..
أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميلفي اقل من< أربعة دقائق ..
وان أي شخصيحاول كسر الرقمسوف ينفجر قلبه !!
ولكنأحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه ,فجاءته الإجابة بالنفي !!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقمويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق ..
في البداية ظن العالمأنه مجنونأو أن ساعته غير صحيحة</ b>


لكن بعد أن رأوهصدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من100رياضي

..

أن يكسروا ذلك الرقم !!
وهكذا كانتالقناعة السلبيةقد منعتهم المحاولة
حقاً إنها القناعات ..



في حياتناتوجد كثير من الفرضيات السلبية التي نستسلم لها وتكونشماعة للفشل .....
فكثيراً ما نسمع كلمة :مستحيل, صعب, لاأستطيع...
هذه ليست إلا فرضياتسلبية لم نختبرها على محك الواقع وصعيد التجربة




..

ويستطيع الإنسانالجاد ,وبالتوكل على اللهالتخلص منها بسهولة


...

************ ****
لنكسر تلك الفرضيات السالبة بإرادة منحديدنشق من خلالهاطريقنا إلى" القمة



كما كسر اهل غزة شوكة الجيش الذي لا يقهر




اجعلو قاعدتكم



لامستحيل بعد اليوم



وانا قادر على فعل كل شيء







رد مع اقتباس
قديم 11-04-2009, 11:50 PM   رقم المشاركة : 2
.:W4L!D:.
.:__I'm St33L H3r3__:.
 
الصورة الرمزية .:W4L!D:.






.:W4L!D:. غير متواجد حالياً


افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك







التوقيع :
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

رد مع اقتباس
قديم 11-04-2009, 11:51 PM   رقم المشاركة : 3
.:W4L!D:.
.:__I'm St33L H3r3__:.
 
الصورة الرمزية .:W4L!D:.






.:W4L!D:. غير متواجد حالياً


افتراضي

لا مستحييييييييل ؟!!!!!
مستحييييييييل !!! :


لا مستحييييييييل !!!!!!

يقول ابن القيم- رحمه الله- : لو أن رجلاً وقف أمام جبل وعزم على إزالته ؛ لأزاله .

لقد توصلت - بعد سنوات من الدراسة والبحث والتأمل- إلى : أنه لا مستحيل في الحياة ؛ سوى أمرين فقط .

الأول : ما كانت استحالته كونية ( فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ) (البقرة: من الآية258)

الثاني : ما كانت استحالته شرعية ؛ مما هو قطعي الدلالة ، والثبوت ، فلا يمكن أن تجعل صلاة المغرب ركعتين ، ولا أن يؤخر شهر الحج عن موعده ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَات) (البقرة: من الآية197) ، ولا أن يباح زواج الرجل من امرأة أبيه ( إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاءَ سَبِيلاً )(النساء: من الآية22) وما عدا هذين الأمرين وما يندرج تحتهما من فروع ؛ فليس بمستحيل .


قد تكون هناك استحالة نسبية لا كلية ، وهو ما يدخل تحت قاعدة عدم الاستطاعة فقد يعجز فرد عن أمرٍ ؛ ولكن يستطيعه آخرون، وقد لا يتحقق هدف في زمن ؛ ولكن يمكن تحقيقه في زمن آخر ، وقد لا يتأتى إقامة مشروع في مكان ، ويسهل في مكان ثان ، وهكذا .

إن الخطورة: تحويل الاستحالة الفردية ، والجزئية ، والنسبية ؛ إلى استحالة كلية شاملة عامة .

إن عدم الاستطاعة هو تعبير عن قدرة الفرد ذاته ، أما الاستحالة ؛ فهو وصف للأمر المراد تحقيقه ، وقد حدث خلط كبير بينهما عند كثير من الناس ، فأطلقوا الأول على الثاني .

إن من الخطأ أن نحول عجزنا الفردي إلى استحالة عامة ؛ تكون سبباً في تثبيط الآخرين ، ووأد قدراتهم ، وإمكاناتهم في مهدها .

إن أول عوامل النجاح ، وتحقيق الأهداف الكبرى هو: التخلص من وهم ( لا أستطيع – مستحيل ) ، وهو بعبارة أخرى: التخلص من العجز الذهني ، وقصور العقل الباطن، ووهن القوى العقلية .

إن الأخذ بالأسباب الشرعية ، والمادية يجعل ما هو بعيد المنال حقيقة واقعة .

إن كثيراً من الذين يكررون عبارة : لا أستطيع ، لا يشخصون حقيقة واقعة ،يعذرون بها شرعاً وإنما هو انعكاس لهزيمة داخلية للتخلص من المسئولية.

إن من الخطوات العملية لتحقيق الأهداف الكبرى هو: الإيمان بالله ، وبما وهبك من إمكانات هائلة تستحق الشكر. ومن شكرها : استثمارها ؛ لتحقيق تلك الأهداف التي خلقت من أجله .

أي عذر لإنسان ؛ وهبه الله جميع القوى التي تؤهله للزواج ، ثم هو يعرض عن ذلك دون مبرر شرعي . إن هذا من كفر النعمة لا من شكرها ، وهو تعطيل لضرورة من الضرورات الخمس التي أجمعت جميع الديانات السماوية على وجوب المحافظة عليها ، وهو النسل .

وحري ، بمن فعل ذلك أن تسلب منه هذه النعمة الكبرى ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) (إبراهيم:7) .
وقل مثل ذلك : في كل نعمة ، وموهبة وهبها الله الإنسان .

إنني لست بصدد بيان عوامل النجاح ، ومرتكزات القيادة ، والريادة ؛ ولكنني أحاول أن أزيل هذا الوهم الذي سيطر على عقول كثير من رجال الأمة ، وشبابها ؛ فأوصلنا إلى الحالة التي سرّت العدو ، وأحزنت الصديق .

إن الأمة تمر بحالة تاريخية ذهبية من العودة إلى الله ، وتلمس طريق النجاة ، والنجاح ، والسعادة ، والرقي .

وإذا لم تستثمر تلك الإمكانات ، والطاقات الهائلة ، والأمة في حال إقبالها ؛ فإنه سيكون الأمر أشد وأعسر في حال فتورها .

إن من الأخطاء التي تحول بين الكثيرين ، وبين تحقيق أعظم الأهداف ، وأعلاها ثمناً تصور أنه لا يحقق ذلك إلا الأذكياء .

إن الدراسات أثبتت أن عدداً من عظماء التاريخ كانوا أناساً عاديين ، بل إن بعضهم قد يكون فشل في كثير من المجالات كالدراسة مثلاً .

لا شك أن الأغبياء لا يصنعون التاريخ ؛ ولكن الذكاء أمر نسبي يختلف فيه الناس ويتفاوتون ، وحكم الناس غالباً على الذكاء الظاهر ، بينما هناك قدرات خفية خارقة لا يراها الناس ؛بل قد لا يدركها صاحبها إلا صدفة ، أو عندما يصر على تحقيق هدف ما ؛ فسرعان ما تتفجر تلك المواهب مخلفة وراءها أعظم الانتصارات ، والأمجاد .

إن كل الناس يعيشون أحلام اليقظة ، ولكن الفرق بين العظماء وغيرهم : أن أولئك العظماء لديهم القدرة ، وقوة الإرادة والتصميم على تحويل تلك الأحلام إلى واقع ملموس ، وحقيقة قائمة ، وإبراز ما في العقل الباطن إلى شيء يراه الناس ، ويتفيئون في ظلاله .

إن من أهم معوقات صناعة الحياة : الخوف من الفشل ، وهذا بلاء يجب التخلص منه، حيث إن الفشل أمر طبيعي في حياة الأمم ، والقادة ، فهل رأيت دولة خاضت حروبها دون أي هزيمة تذكر ؟!
وهل رأيت قائداً لم يهزم في معركة قط ؟!
والشذوذ يؤكد القاعدة ، ويؤصلها ، ولا ينقضها.

إن من أعظم قادة الجيوش في تاريخ أمتنا – خالد بن الوليد – سيف الله المسلول ، وقد خاض معارك هزم فيها في الجاهلية ، والإسلام ، ولم يمنعه ذلك من المضي قدماً في تحقيق أعظم الانتصارات ، وأروعها .

ومن أعظم المخترعين في التاريخ الحديث ؛ مخترع الكهرباء ( أديسون ) وقد فشل في قرابة ألف محاولة ؛ حتى توصل إلى اختراعه العظيم ، الذي أكتب لكم هذه الكلمات في ضوء اختراعه الخالد .

وقد ذكر أحد الكتاب الغربيين ؛ أنه لا يمكن أن يحقق المرء نجاحاً باهراً حتى يتخطى عقبات كبرى في حياته .

إن الذين يخافون من الفشل النسبي ، قد وقعوا في الفشل الكلي الذريع ( أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا ) (التوبة: من الآية49)

ومن يتهيب صعود الجبال
يعش أبد الدهر بين الحفر

إن البيئة شديدة التأثير على أفرادها ؛ حيث تصوغهم ولا يصوغونها ( إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى )( وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ)(الزخرف: من الآية23 )، ولذلك فهي من أهم الركائز في التقدم ، أو التخلف ، والرجال الذين ملكوا ناصية القيادة والريادة ؛لم يستسلموا للبيئة الفاسدة ولم تمنعهم من نقل تلك البيئة إلى مجتمع يتسم بالمجد والرقي والتقدم ؛ ولذلك أصبح المجدد مجدداً ؛ لأنه جدد لأمته ما اندرس من دينها وتاريخها وقد ختمت النبوة بنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم - فلم يبق إلا المجددون والمصلحون ؛ يخرجونها من الظلمات إلى النور فحري بك أن تكون أحد هؤلاء .


وأختم هذه المقالة بإشارات تفتح لك مغاليق الطريق :

1-ذلك الكم الهائل من عمرك والذي يعد بعشرات السنين ، قد تحقق من أنفاس متعاقبة وثوان متلاحقة ، وآلاف الكيلو مترات التي قطعتها في حياتك ؛ ليست إلا خطوات تراكمت فأصبحت شيئاً مذكوراً.

وكذلك الأهداف الكبرى ؛ تتحقق رويداً رويدا ، وخطوة خطوة ، فعشرات المجلدات التي يكتبها عالم من العلماء ، ليست إلا مجموعة من الحروف ضم بعضها إلى بعض ، حرفاً حرفاً ؛ فأصبحت تراثاً خالداً على مر الدهور والأجيال .

2-علو الهدف يحقق العجائب ، فمن كافح ليكون ترتيبه الأول ؛ يحزن إذا كان الثاني ومن كان همه دخول الدور الثاني ؛ يفرح إذا لم يرسب إلا في نصف المقررات والمواد .

وإذا كانت النفوس كباراً
تعبت في مرادها الأجسام

من يهن يسهل عليه
ما لجرح بميت إيلام


3-الإبداع لا يستجلب بالقوة , وتوتر الأعصاب ؛ وإنما بالهدوء , والسكينة وقوة الإيمان , والثقة بما وهبك الله من إمكانات ، مع الصبر والتصميم , وقوة الإرادة والعزيمة ؛ ولذلك فأكثر الطلاب تفوقاً ؛ أكثرهم هدوءاً , وأقلهم اضطراباً عند الامتحان . وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- أشجع الناس ، وأربطهم جأشاً ، وأثبتهم جناناً ، وأقواهم بأساً ؛ يتقون به عند الفزع لا يعرف الخوف إلى قلبه سبيلاً .

4-التفكير السليم المنطقي يقود إلى النجاح ، والتخطيط العلمي العملي طريق لا يضل سالكه .

وفشل كثير من المشروعات منشؤه الخطأ في طريقة التفكير ، والمقدمات الخاطئة تقود إلى نتائج خاطئة .

5-الواقعية لا تتعارض مع تحقيق أعظم الانتصارات , والريادة في صناعة الحياة ؛ بل هي ركن أساس من أركانها ، وركيزة يبنى عليها ما بعده ، وعاصم من الفشل والإخفاق بإذن الله .

6- كثير من المشكلات الأسرية , والشخصية , والاجتماعية ؛ منشؤها توهم صعوبة حلها , أو استحالته . بينما قد يكون الحل قاب قوسين أو أدنى ؛ ولكن الأمر يحتاج إلى عزيمة وتفكير ، يبدأ من تحديد المشكلة ثم تفكيكها إلى أجزاء ، ومن ثم المباشرة في علاج كل جزء بما يناسبه .

7– ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين ُ) (الفاتحة:5) جماع الأمر ، ومدار العمل ، والقاعدة الصلبة التي بدونها تكون الحياة هباء منثوراً .

أخذنا من وقتكم كثيراً ، فهلموا إلى العمل والمجد والخلود .







التوقيع :
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

آخر تعديل ● вяoкεи нεaят ● يوم 06-28-2012 في 09:45 PM.
رد مع اقتباس
قديم 11-08-2009, 08:50 PM   رقم المشاركة : 4
ابوبكر
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية ابوبكر






ابوبكر غير متواجد حالياً


افتراضي

شكراشكراشكراشكراشكراشكراشكراشكراشكرا
شكراشكراشكراشكراشكراشكراشكرا
شكراشكراشكراشكراشكرا
شكراشكراشكرا
شكرا







رد مع اقتباس
قديم 06-28-2012, 05:54 PM   رقم المشاركة : 5
just a member
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية just a member






just a member غير متواجد حالياً


افتراضي

شـــــــــــــكـــــــــــــــــرااا على الموضوع الجمـــــيـــل أخـــــتــــــــــي







التوقيع :
لـا إلـه إلّا الله محمّد رســـول الله
رد مع اقتباس
قديم 06-28-2012, 09:49 PM   رقم المشاركة : 6
● вяoкεи нεaят ●
.:Silencer Sense:.
 
الصورة الرمزية ● вяoкεи нεaят ●






● вяoкεи нεaят ● غير متواجد حالياً


افتراضي

مشكلتنـا هي الإستسلام قبل المحاولة ،،

طرح في غاية الروعـة

سلمت يمناكـ






التوقيع :
يستفزونكـ ليخرج أسوأ ما فيك

ثم يقولون : هذا أنت !

لا ... هذا مش أنا هذا اللي تريده أنت

^^'



رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
و
, الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آية اليوم > الآية 58 من سورة النساء .:W4L!D:. القرآن الكريم 4 07-01-2011 04:18 PM
آية اليوم > الآية 42 من سورة فصلت .:W4L!D:. القرآن الكريم 4 12-29-2009 11:06 AM
آية اليوم > الآية 137 من سور آل عمران .:W4L!D:. القرآن الكريم 4 12-29-2009 11:01 AM
آية اليوم > الآيات 58 - 59 من سورة البقرة .:W4L!D:. القرآن الكريم 2 11-14-2009 03:28 AM
آية اليوم > الآية 101 من سورة الإسراء .:W4L!D:. القرآن الكريم 2 11-14-2009 03:28 AM





 Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
2009-2013 © www.khemismiliana.net جميع الحقوق محفوظة
جميع المشاركات والمواضيع في منتديات خميس مليانة  لكل الجزائريين و العرب لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
Secured By Khemismiliana.net