العودة   منتديات خميس مليانة لكل الجزائريين و العرب > ][§][§¤*~:: منتديات الأخبار ::~*¤§][§][ > الأخبار العربية و العالمية

الأخبار العربية و العالمية كل جديد فيما يخص الأخبار العربية و العالمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-19-2010, 09:06 PM   رقم المشاركة : 1
hama
مشرف العلوم الاقتصادية و الاخبار الرياضية العالمية
 
الصورة الرمزية hama






hama غير متواجد حالياً


BeRightBack بحثاً عن حرب لبنانية داخلية تشغل حزب الله .. اسرائيل تؤجّل الحرب وتراهن على واشنطن

على هامش المواقف والتعليقات الإسرائيلية على زيارة الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، إلى لبنان، برزت من تل أبيب أسئلة وأجوبة عن إمكانات نشوب الحرب مع حزب الله، والنتائج المتوخّاة منها

رغم أنّ أسئلة إسرائيل عن الحرب المقبلة مع حزب الله، متصلة أساساً بضرورات حملة التحريض على الرئيس الإيراني، باتجاه الداخل الإسرائيلي والساحة اللبنانية واللاعبين الدوليين أصحاب التأثير في لبنان، فإنها مثّلت دلالة إضافية، على الرؤية الإسرائيلية الحاكمة لخيار الحرب على حزب الله.

في الأصل، يمكن إجمال الاتجاهات المتداولة في إسرائيل بشأن الخيار الواجب اتخاذه ضد " تهديد الساحة اللبنانية"، ما قبل زيارة نجاد وخلالها وبعدها، بثلاثة اتجاهات أساسية: اتجاه أوّل يرى أنّ إسرائيل تمتلك القدرة على الانتصار في الحرب المقبلة بمعزل عن ظروف شنّها، اتجاه ثانٍ يرى أنه يجب على إسرائيل أن تنتصر في هذه الحرب بمعزل عن قدرتها الفعلية على ذلك، وبالتالي يجري البحث في ظروف هذا الانتصار وإمكاناته وأثمانه؛ أمّا الاتجاه الثالث، وإن جرى التعبير عنه بصوت منخفض لتداعياته السلبية على الإسرائيليين، وتداعياته الإيجابية على أعدائهم، فيتحدث عن استحالة تحقّق نتيجة الحرب في أيّ مواجهة عسكرية مع حزب الله، ومهما كانت الاستعدادات وسيناريوهات الحرب المقبلة، وبالتالي يدعو إلى التعايش مع التهديد، مع العمل على مواصلة الردع وتعزيزه حيال حزب الله، لمنعه من تفعيل تهديده.

بالطبع، لا يمكن القول إن صانع القرار في تل أبيب، ما زال ينتظر منذ عام 2006، نتائج السجالات والنقاشات وغلبة توجّه على آخر، كي يتخذ أو لا يتخذ قرار الحرب على لبنان. لو كان مقتنعاً بإمكانات النصر وما سيليه، لكانت الحرب قد وقعت بالفعل، ولكان الانتصار كفيلاً بتأمين كل الظروف، إذ لا ضرورة ولا معقولية لأن تتواضع إسرائيل ولا تشن حرباً تنتصر فيها، وخاصةً في ظل التنامي السريع لقدرات حزب الله، وتعاظم تهديده يوماً بعد يوم.

ويمكن القول إنّ صانع القرار في تل أبيب يتموضع بين الاتجاه الثاني والثالث، أي بين الاعتقاد بضرورة الانتصار والسعي إلى تحقيق عناصره، وبين ضرورة التعايش مع التهديد، مع ضابطة العمل على منع تفعيله... والنتيجة من ناحية واقعية واحدة، وهي انكباح إسرائيل أو ارتداعها بعيداً من خيار الحرب.

على هامش الحملة الإسرائيلية على زيارة نجاد، برزت جملة من المواقف " التفسيرية " لامتناع إسرائيل عن " معالجة " تهديد حزب الله عسكرياً، إذ كانت أسئلة الحرب في صلب الحملة وفي مقدمها. ومن بين المواقف، برز موقف نائب قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي خلال حرب عام 2006، اللواء ايال بن رؤفين، الذي شدد على وجوب الانتصار في الحرب المقبلة على حزب الله، لكن في نفس الوقت، شدد على وجوب السعي إلى إبعادها، على خلفية ارتفاع ثمن الانتصار فيها، بعدما وصل إلى حدود غير مسبوقة، وبحسب تعبيره فـ" حرب كهذه سوف تكون حرباً جداً جداً سيئة، حتى لو انتصر الجيش فيها"، مفضّلاً البحث في إمكانات خيار التسوية مع سوريا، أو أيّ خيار آخر، يُضعف حزب الله.

لا يعدّ موقف اللواء ايال بن رؤفين، كموقف أي ضابط آخر في الجيش الإسرائيلي، ولا يجوز أن يمر مروراً عابراً، إذ إنه خدم في المؤسسة العسكرية من عام 2000 حتى عام 2006 قائداً للكليات الحربية العسكرية، أي إنه كان مسؤولاً عن إعداد القادة العسكريين على المستويين النظري والعملي لخوض الحروب وفهم إمكاناتها والسعي إلى تحقيق نتائجها، كما أنه كان قائداً للفيلق الشمالي في الجيش، المسؤول عن إدارة القتال في عدوان 2006، إضافةً إلى منصب نائب قائد المنطقة الشمالية، وقد عاين معاينة جيدة وملموسة إمكانات الجيش الإسرائيلي، ويعرف حدود قدرة المؤسسة العسكرية على معالجة مواضع الخلل وترميمها، تلك التي بانت عام 2006..

بن رؤفين، وعلى خلفية اطّلاعه على إمكانات الجيش الإسرائيلي، " يفذلك " ضرورة ترحيل الحرب مع حزب الله، ويشير في مقابلة أجرتها معه الإذاعة العسكرية تعليقاً على زيارة نجاد، إلى أنّ وظيفة الحروب الإسرائيلية هي إيجاد حالة من الردع حيال العدو، تبعد قدر المستطاع وقوع الحرب المقبلة، ويشدد على أنّ الانتصار في الحرب لا يلغي الطرف الآخر بل يوجد حالة من الردع تمنع قيامه بحرب جديدة ضد إسرائيل... ورغم " فذلكة " واقع امتناع إسرائيل عن شن الحرب ضد حزب الله، فإنّ كلام بن رؤفين وغيره، يحمل اعترافاً غير مباشر بعدم قدرة الخيارات العسكرية الإسرائيلية على إنهاء تهديد حزب الله، ويحمل أيضاً اعترافاً آخر بأنّ السعي الإسرائيلي إلى تحقيق الجهوزية العسكرية استعداداً للحرب المقبلة، هو في الواقع محاولة لإيجاد حالة من الردع لمنع وقوع الحرب نفسها، لا طلباً لها..

في موازاة حديث بن رؤفين، صدر أخيراً عدد جديد من نشرة " جيش واستراتيجيا " عن معهد دراسات الأمن القومي ـــــ جامعة تل أبيب. تضمّنت النشرة تحليلاً لواقع قدرة إسرائيل حيال حزب الله وإمكانات الخيار العسكري ضده. وتُحلّل النشرة الاستراتيجية الإسرائيلية قدرات إسرائيل وقدرات حزب الله وأوضاع الساحة اللبنانية وتعقيداتها، وتخلص إلى أن أيّ خيار عسكري، مهما كان محدوداً أو واسعاً، لا يمكن، بل يستحيل، أن يحقق النتيجة المطلوبة إسرائيلياً ضد حزب الله. معنى ذلك، أنها دعوة نحو اعتماد نفس رأي بن رؤفين وآخرين، أي العمل قدر المستطاع على استبعاد الحرب، ما دامت إسرائيل لا تقوى على دفع ثمنها، وما دامت لن تحقّق في الأساس نتائجها.

تعود جذور نظرية تأجيل الحروب الإسرائيلية إلى أيام رئيس الحكومة الصهيونية الأول، دافيد بن غوريون، وهي مؤسّسة على واقع إسرائيل وإمكاناتها قياساً بواقع أعدائها وإمكاناتهم، وتلحظ أن لا قدرة للدولة العبرية على تحقيق ضربة قاضية ضد محيطها العربي المعادي، وبالتالي عليها ألّا تلجأ إلى خيار الحرب، إن لم تكن مضطرة إليه. فإسرائيل كانت في تلك الفترة، أي في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، في مرحلة نمو ومراكمة قدرة حيال العرب، وكان من مصلحتها أن تؤخر الحروب قدر المستطاع لإكمال جهوزيتها المطلوبة، إلا أن الوضع مع حزب الله، ومع محور المقاومة عموماً، مختلف تماماً ونقيض للمرحلة الماضية، بل إن الأدوار والمواقع تبدّلت بين اللاعبين. فإسرائيل وصلت إلى ذروة القدرة التي يمكن أن تملكها، بينما أعداؤها يسعون إلى مزيد من مراكمة القدرة، وبالتالي كلما تأجلت الحرب ارتفع ثمن " الانتصار " فيها، إن كان ممكناً من ناحية إسرائيل، بل قد يصل إلى حدود تدفع تل أبيب إلى الامتناع عن التفكير في أساس الحرب. من هنا، وبحسب هذه المعادلة، على إسرائيل أن تسارع إلى الحرب لا أن تؤجلها، الأمر الذي يشير إلى أن " فلسفة " الامتناع عن شن الحروب، كما أشار إليها بن رؤفين، ودعا إليها معهد دراسات الأمن القومي وغيرهما، يراد منها إيجاد تبريرات أمام الإسرائيليين لحالة الارتداع الإسرائيلية، لا أكثر.

خيار الجيش الإسرائيلي والاستخبارات استئناف المفاوضات على المسار السوري يعني ذلك أن امتناع إسرائيل، أو ارتداعها بتعبير أكثر دقّة، يعود إلى أن ثمن الحرب قد تجاوز إمكانات احتوائه إسرائيلياً، أي بات كبيراً جداً إلى حدود تدفع تل أبيب دفعاً، إلى البحث عن رهانات أخرى غير الحرب، وليس بالضرورة إيجاد خيارات قادرة على توفير نتيجة الحرب المأمولة نفسها، أي الانتصار، بل خيارات تربك أداء حزب الله وتحرف أولوياته فقط... وعلى ما يظهر، فهذا هو الواقع المأمول إسرائيلياً في هذه المرحلة، على الساحة الداخلية في لبنان.

إذاً، الضابطة الأساسية في قراءة الموقف الإسرائيلي واستشرافه، مرتكزة على أن تعامل تل أبيب مع الخيارات البديلة عن الحرب، سيختلف بين حالة تكون فيها متوثّبة للحرب وتقوى على تحمل أكلافها، وحالة تكون فيها غير راغبة في الحرب وغير قادرة على تحمل هذه الأكلاف. في الحالة الأولى، أي القدرة على تحمّل أثمان الحرب، ستندفع إسرائيل إلى خيارات متطرفة لدى فشل محاولة إشغال حزب الله وإغراقه في الساحة الداخلية اللبنانية، أما في الحالة الثانية، أي إن كانت لا تقوى على تحمل أثمان الحرب، فستتمسّك بأي خيارات أخرى، حتى لو كانت لا تحقّق سوى إشغال حزب الله.

وبكلمات أكثر وضوحاً، ستبقى إسرائيل تراهن على ما ستقوم به واشنطن، سواء في الاتجاه السوري أو من خلال الساحة الداخلية اللبنانية وما يؤدي إلى الفتنة، فعلى أيّ حال لا قدرة لإسرائيل على اعتماد خيار الحرب لأنه خيار متعذّر وغير محتمل في الأساس.

أمّا إذا فشل إشغال حزب الله داخل الساحة اللبنانية، فبديل الحرب سيكون تعزيز فرص إمكانات التسوية مع سوريا، كأن " تجرّب " تل أبيب استئناف المفاوضات على المسار السوري، والعمل على انتزاع دمشق من " محور الشر " ، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى إضعاف حزب الله، كما ترى إسرائيل، علماً أن هذا هو الخيار الأساسي الذي يطالب به الجيش الإسرائيلي واستخباراته، في ظل تعذر وجود حلول أخرى لديه.

رغم ذلك، لا يمكن القول إن إسرائيل، في هذه المرحلة، قد وصلت بالفعل إلى حدود اليأس من إمكانات الفتنة في لبنان، والأمل بأن تتحقق مسارات متطرفة فيه ضد حزب الله.







رد مع اقتباس
قديم 10-21-2010, 05:40 PM   رقم المشاركة : 2
● вяoкεи нεaят ●
.:Silencer Sense:.
 
الصورة الرمزية ● вяoкεи нεaят ●






● вяoкεи нεaят ● غير متواجد حالياً


افتراضي

شـــكــرا لـك عــلــى الأخــبــار
مشــــرفــنا العـزيـــز







التوقيع :
يستفزونكـ ليخرج أسوأ ما فيك

ثم يقولون : هذا أنت !

لا ... هذا مش أنا هذا اللي تريده أنت

^^'



رد مع اقتباس
قديم 11-07-2010, 03:51 PM   رقم المشاركة : 3
fifi
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية fifi






fifi غير متواجد حالياً


افتراضي








رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
و
, الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برديتش يعبر إلى دور الثمانية ببطولة واشنطن hama أخبار الرياضة العالمية 1 08-09-2010 01:21 PM
تساقط المصنفين في يوم "ساخن" ببطولة واشنطن للتنس hama أخبار الرياضة العالمية 0 08-05-2010 03:55 PM
روديك وفيش يتأهلان للدور الثالث ببطولة واشنطن للتنس hama أخبار الرياضة العالمية 0 08-04-2010 11:01 PM
بيرير يحافظ على الآمال الألمانية في بطولة واشنطن للتنس hama أخبار الرياضة العالمية 0 08-03-2010 10:40 PM
الحرب الباردة1947/1990 ياسر منتدى السنة الثالثة ثانوي 3AS 0 11-28-2009 09:20 PM





 Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
2009-2013 © www.khemismiliana.net جميع الحقوق محفوظة
جميع المشاركات والمواضيع في منتديات خميس مليانة  لكل الجزائريين و العرب لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
Secured By Khemismiliana.net